أخبار الموقع

3 أسباب تمنع المرأة من تحقيق النجاح في عالم الأعمال

3 أسباب تمنع المرأة من تحقيق النجاح في عالم الأعمال




3 أسباب تمنع المرأة من تحقيق النجاح في عالم الأعمال

هل تتجول في ذهنك احيانا فكرة أن تصبحي سيدة اعمال ، لكن سرعان ما تتحول هذه الفكرة إلى شيء مستحيل، وتبتسمين ثم تحدثين نفسك ما هذه الافكار الغريبة؟ كيف يمكنني أن أصبح سيدة أعمال؟. حتى الرجال يفشلون احيانا في ان يصبحوا رجال أعمال ويعانون من صعوبات كثيرة حتى يصلون الى هذا المنصب، كيف لي انا مجرد امرأة أن اقتحم عالم يحكمه الرجال تماما؟ ومن قال ان عالم الأعمال حكرا على الرجال؟.
إليك عزيزتي 3 أسباب تمنعك من تحقيق النجاح في عالم الأعمال مع نموذج حي لمرة حطمت هذه الاسباب و حققت أحلامها واصبحت سيدة اعمال ناجحة،  بالرغم من انها كانت امية لا تعرف كيف تكتب أو تقرأ.

1.     الاعتقاد الجازم بأن عالم الأعمال حكرا على الرجال

ليزا ستيل الامية التي اقتحمت عالم الريادة وأصبحت سيدة أعمال ناجحة، عانت منذ صغرها من سخرية الآخرين، و اضطرت للتخلي عن الدراسة في سن مبكرة لأن اصدقائها يصفونها بالغبية والساذجة، فعملت في احدى المطاعم كنادلة، ولم تكن تستخدم الورقة والقلم لكتابة طلبات الزبائن، لأنها كانت لا تعرف القراءة والكتابة، وبالرغم من ذلك وجدت سبيلا لتعويض هذا النقص، فقد كانت تحفظ طلبات الزبائن في عقلها، وتعود الى مطبخ المطعم لتملي على شخص اخر الطلبيات لكي يقوم بكتابتها.
واجهت ليزا مواقف تمييزية ضد المرأة خلال مسيرتها للوصول الى النجاح في عالم الأعمال، فعندما كانت تحضر اجتماعات الأعمال مع مدير العمليات في شركتها، فإن الآخرين يعتبرون هذا المدير باعتباره رجلا هو المدير التنفيذي للشركة وهي تابعة له، لكن عند انتهاء الاجتماع يشير مدير العمليات الى ليزا ليقول للحاضرين عليكم أن تسألوها فهي المديرة.
ليزا ستيل التي لم تعرف كيف تكتب او تقرأ آمنت بأن عالم الأعمال ليس حكرا على الرجال، وبالرغم من سخرية الآخرين لها كونها امرأة وكونها امية ايضا، لم تستسلم وحاربت من أجل حلمها واصبحت سيدة اعمال ناجحة.

2.     الخوف من سخرية الآخرين وعدم تقبلهم للفكرة

ليزا ستيل جعلت من سخرية الآخرين لها دافعا قويا للوصول الى النجاح، فقد أرادت لحلمها أن يعيش وأن يؤمن به الآخرون، فكانت شجاعة ومغامرة،، كما كان في أعماقها آلم كبير فقد قالت كانوا يصفونني بالغبية، وقد بقي هذا الوصف معي لفترة طويلة جدا ، ذلك الالم الذي يصاحبها طوال تلك الفترة من سخرية الآخرين لها كان بمثابة قوة دافعة لتثبت العكس تماما، لو  أنها خافت من سخرية الآخرين لبقيت في مكانها و سجنت نفسها في غرفتها وكان الاكتئاب والحزن وزيادة الوزن اصدقاء عمرها.
بما ان الناس يقولون انها غبية فهذا يعني أنها لن تستطيع النجاح في اي شيء، من هم هؤلاء الناس ليقرروا مصيرك و ليحكموا عنك، انهم مجرد بشر انت لست ما يعتقده الآخرون، أنت مخلوق عظيم.

جميع الشخصيات الناجحة في الحياة وصفوهم بالغباء و بالنقص، ووصفوهم بالقبح وغير ذلك من الصفات السيئة، لكن من ياترى حفر اسمه في التاريخ؟ الغبي اديسون الذي اخترع المصباح ام لغبية ستيل التي أصبحت مديرة فندق كبير ام القبيحة والسوداء في نظرهم اوبرا وينفري التي أصبحت ملكة البرامج الحوارية بامريكا؟ واين هم اصحاب الأقاويل؟ هل سمعت قصة نجاح لأحد كان يقلل من قدرات غيره؟ ابدا، لذلك كوني فخورة بنفسك عندما يصفونك بالدونية لانها علامة على أنك في الطريق الصحيح، ولانك لن تحققي النجاح إن لم يكن حولك المحبطين والمقللين من قدراتك، فالنجاح يعني أن تثبتِ العكس للمحبطين، أن تثبتي أنك لست من كانوا يعتقدونها بل كانوا ينظرون إلى أنفسهم فيكِ ، فنظرة الشخص للآخر تعكس صورته الداخلية لنفسه تذكري هذا جيدا.



3.    الخوف من التحدي والمغامرة

 ليزا ستيل رغم إدراكها للنقص الذي كانت تعاني منه إلا أنها جعلت منه تحدي في حياتها وعرفت كيف تستمر بعملها وترضي زبائنها دون ان تضطر لامساك الورقة والقلم، المغامرة تجربة مثيرة وخارجة عن المعتاد ومنها يكسب المرء طرق جديدة تقوده إلى أهدافه.
كانت ليزا دائما تكتسب متعاون جديد معها في كل مطعم تعمل فيه، فهي تجعل شخصا آخر يقرأ لها قائمة الطعام بصوت عال، لتقوم بحفظ مواقع الكلمات وعندما يشير زبون ما الى وجبة معينة في القائمة، تعرف مكان تلك الوجبة في الصفحة بسرعة حيث قالت "كنت اقرأ لغة الحركات لدى الزبائن فلدي بالفعل ذاكرة قوية".


لم تخف ليزا من التحدي والمغامرة  ولم تخشى نظرة المحيطين حولها، وأمنت أن عالم الأعمال ليس حكرا على الرجال فكانت النتيجة ان تخطت عقبة الامية واصبحت سيدة اعمال ناجحة يقتدي بها الاخرين.


شاركينا في صندوق التعليقات هل فكرتِ او تفكرين أن تصبحي سيدة اعمال

ليست هناك تعليقات